منتديات ميزيكا سات
مرحبا بك في منتديات اولاد كول عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك او بالتسجيل
ان لم تكن بعد عضو في منتدانا نتشرف بدعوتك بالتوفي
<html>

<head>
<meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1252">
<title>Nouvelle page 1</title>
</head>

<body>

<p>
<img border="0" src="file:///C:/Documents%20and%20Settings/NassimNet/Bureau/asma/Butterfly-Tattoo-Picture[1].jpg" width="250" height="168"></p>

</body>

</html>

<


اغاني عربي/اغاني اجنبية/افلام عربية/اغلام اجنبية/دردشة/العاب/برامج/تبادل اعلاني/ترفيه...
 
الرئيسيةاغاني عربية امباليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

لمشاهدة كل اخبار كاس العالم 2010 ادخل هنا :www.elheddaf.com

                                          


شاطر | 
 

 محبة النبي وتعظيمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن سوف



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 27/05/2010

مُساهمةموضوع: محبة النبي وتعظيمه   الثلاثاء يونيو 08, 2010 8:47 am

محبة النبي وتعظيمه





اختار الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم- اسم محمد المشتمل على الحمد والثناء؛ فهو صلى الله عليه وسلم محمود عند الله تعالى، ومحمود عند ملائكته، ومحمود عند إخوانه المرسلين ومحمود عند أهل الأرض كلهم

لقد حبا الله -تبارك وتعالى- نبينا محمداً -صلى الله عليه وسلم- من الخصائص القوية والصفات العلية والأخلاق الرضية ما كان داعياً لكل مسلم أن يُجلَّه ويعظِّمه بقلبه ولسانه وجوارحه.

وقد كان لأهل السنَّة والجماعة قدم صدق في العناية بجمع خصائصه، وإبراز فضائله، والإشادة بمحاسنه، فلم يخلُ كتاب من كتب السنَّة كالصحاح والسنن ونحوها.. من كتب مخصصة في ذكر مآثره، كما أُفردت كتب مستقلة للحديث عنه وعن سيرته

وقد اختار الله -عز وجل- لنبيه -صلى الله عليه وسلم- اسم « محمد » المشتمل على الحمد والثناء؛ فهو -صلى الله عليه وسلم- محمود عند الله –تعالى-، ومحمود عند ملائكته، ومحمود عند إخوانه المرسلين -عليه الصلاة والسلام- ومحمود عند أهل الأرض كلهم، وإن كفر به بعضهم؛ لأن صفاته محمودة عند كل ذي عقل وإن كابر وجحد؛ فصدق عليه وصفه نفسه -صلى الله عليه وسلم- حين قال: ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر، وأول من يشق عنه القبر، وأول شافع ، وأول مشفَّع) أخرجه مسلم: 2/ 1782، ورقم 2278.




وقد أغاث الله –تعالى- به البشرية المتخبطة في ظلمات الشرك والجهل والخرافة، فكشف به الظلمة، وأذهب الغمة، وأصلح الأمة، وصار هو الإمام المطلق في الهدى لأول بني آدم وآخرهم فهدى الله به من الضلالة، وعلم به من الجهالة، وأرشد به من الغواية، وفتح به أعيناً عمياً وآذاناً صماً، وقلوباً غلفاً، وكثَّر به بعد القلة، وأعزَّ به بعد الذلة، وأغنى به بعد العيلة.

عرَّف الناسَ رَبَهم ومعبودهم غاية ما يمكن أن تناله قواهم من المعرفة، ولم يدع لأمته حاجة في هذا التعريف، لا إلى من قبله، ولا إلى من بعده، بل كفاهم، وشفاهم، وأغناهم عن كل من تكلم في هذا الباب: ﴿ أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿51﴾﴾ [العنكبوت: 51]، وعرفَّهم الطريق الموصلة إلى ربهم ورضوانه ودار كرامته، ولم يَدَع -صلى الله عليه وسلم- حسناً إلا أمر به، ولا قبيحاً إلا نهى عنه.

وعرَّفهم حالهم بعد القدوم على ربهم أتم تعريف ، فكشف الأمر وأوضحه، ولم يدع باباً من العلم النافع للعباد المقرَّب لهم إلى ربهم إلا فتحه ، ولا مشكلاً إلا بيَّنه وشرحه، حتى هدى به القلوب من ضلالها، وشفاها به من أسقامها، وأغاثها به من جهلها؛ فأي بشر أحق بأن يُحب ؟! جزاه الله عن أمته أفضل الجزاء.

« ومما يحمد عليه -صلى الله عليه وسلم- ما جبله الله عليه من مكارم الأخلاق وكرائم الشيم، إن من نظر في أخلاقه وشيمه -صلى الله عليه وسلم- علم أنها خير أخلاق الخلق، وأكرم شمائل الخلق، فإنه -صلى الله عليه وسلم- كان أعظم الخلق، وأعظمهم أمانة، وأصدقهم حديثاً، وأجودهم وأسخاهم، وأشدهم احتمالاً، وأعظمهم عفواً ومغفرة، وكان لا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً، كما روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنه قال في صفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في التوراة: ( محمد عبدي ورسولي سميته المتوكل، ليس بفظٍّ ولا غليظ، ولا سخَّاب بالأسواق، ولا يدفع بالسيئة ، ولكن يعفو ويصفح، ولن أقبضه حتى أقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلا الله ، وأفتح به أعيناً عمياً، وآذانا صماً، وقلوباً غلفاً ) البخاري بنحوه: 3/ 21، رقم 2125، فتح: 4/ 402.


وأرحم الخلق وأرأفهم بهم، وأعظم الخلق نفعاً لهم في دينهم ودنياهم، وأفصح خلق الله وأحسنهم تعبيراً عن المعاني الكثيرة بالألفاظ الوجيزة الدالة على المراد، وأصبرهم في مواطن الصبر، وأصدقهم في مواطن اللقاء، وأوفاهم بالعهد والذمة، وأعظمهم مكافأة على الجميل بأضعافه، وأشدهم تواضعاً، وأعظمهم إيثاراً على نفسه، وأشد الخلق ذباً عن أصحابه، وحماية لهم، ودفاعاً عنهم، وأقوم الخلق بما يأمر به، وأتركهم لما ينهى عنه، وأوصل الخلق لرحمه، فهو أحق بقول القائل:

بَرْدٌ على الأدنى ومرحمةٌ وعلى الأعادي مارنٌ جَلْدُ

-جلاء الأفهام، لابن القيم، ت: مشهور سلمان، ص 284- 291.-


حال الصحابة في محبتهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- وتعظيمهم له في حياته:
نال الصحابة -رضوان الله عليهم أجمعين- شرف لقاء النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكان لهم النصيب الأوفى من محبته وتعظيمه مما سبقوا به غيرهم، ولم ولن يدركهم مَن بعدهم


فقد سئل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- : « كيف كان حبكم لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ »

شرح الشفا: 2/ 40.



وسأل أبو سفيان بن حرب وهو على الشرك حينذاك زيد بن الدَّثِنة -رضي الله عنه- حينما أخرجه أهل مكة من الحرم ليقتلوه وقد كان أسيراً عندهم: «أنشدك بالله يا زيد: أتحب أن محمداً الآن عندنا مكانك تضرب عنقه وإنك في أهلك؟ قال: والله ماأحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وإني جالس في أهلي»!
فقال أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحداً يحب أحداً كحب أصحاب محمد محمداً [البداية والنهاية لابن كثير: 4/ 65.].


وقال سعد بن معاذ -رضي الله عنه- للنبي -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر: ( يا نبي الله، ألا نبني لك عريشًا تكون فيه، ونعد ركائبك، ثم نلقي عدونا، فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببنا، وإن كانت الأخرى جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا من قومنا، فقد تخلف عنك أقوام ما نحن بأشد حباً لك منهم، ولو ظنوا أنك تلقى حربًا ما تخلفوا عنك، يمنعك الله بهم، يناصحونك ويجاهدون معك، فأثنى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيراً، ودعا له بخير ) [ أورده ابن كثير في البداية: 3/ 268.].


وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: (لما كان يوم أحد حاص أهل المدينة حَيْصة، قالوا: قُتل محمد، حتى كثرت الصوارخ في ناحية المدينة، فخرجت امرأة من الأنصار متَحزِّمة ، فاستُقبلت بابنها وأبيها وزوجها وأخيها، لا أدري أيهم استقبلت به أولاً، فلمَّا مرت على أحدهم قالت: من هذا؟ قالوا: أبوك، أخوك، زوجك، ابنك! تقول: ما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ ! يقولون: أمامك، حتى دفعت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخذَتْ بناحية ثوبه، ثم قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا أُبالي إذ سلمتَ من عطب) [رواه الطبراني في الأوسط: 8/ 244، ]. وفي رواية قالت: كل مصيبة بعدك جلل [ رواه ابن هشام في السيرة: 3/ 43، وعنهن أورده ابن كثير في البداية والنهاية: 4/ 280.
] [أي: يسيرة وهينة].

ولقد « حكَّم الصحابة -رضوان الله عليهم- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أنفسهم وأموالهم فقالوا: هذه أموالنا بين يديك؛ فاحكم فيها بما شئت، وهذه نفوسنا بين يديك؛ لو استعرضت بنا البحر لخضناه، نقاتل بين يديك، ومن خلفك، وعن يمينك، وعن شمالك » [روضة المحبين، ص 277، وهو قول سعد بن معاذ في غزوة بدر، كما ذكره أهل السير، انظر: سيرة ابن هشام: 2/ 188، وأصله في مسلم: 2/ 1403، رقم 1779. ] . وهذا أصدق تعبير عن المحبة.

كيف نحقق محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- وتعظيمه؟


إن الأمر بمحبة النبي -صلى الله عليه وسلم- وتعظيمه يعني أن ذلك عبادة لله -عز وجل- وقربة إليه سبحانه. والعبادة التي أرادها الله –تعالى- ويرضاها من العبد هي ما ابتُغي به وجهه سبحانه، وكان على الصفة التي شرعها في كتابه العظيم وعلى لسان نبيه الكريم -صلى الله عليه وسلم-.

فأما الإخلاص في الأعمال وابتغاء وجه الله –تعالى- فيها فهو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله ؛ لأن معناها لا معبود بحق إلا الله -سبحانه وتعالى-.

وأما متابعة النبي -صلى الله عليه وسلم- فهي مقتضى الشهادة بأن محمداً رسول الله، ولازم من لوازمها؛ إذ معنى الشهادة له بأن رسول الله حقاً: « طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع » [ مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب: 1/ 190.].

وهذه تمام المحبة، وكمال التعظيم، وغاية التوقير. وأيُّ تعظيم أو محبة للنبي -صلى الله عليه وسلم- لدى من شك في خبره، أو استنكف عن طاعته، أو ارتكب مخالفته، أو ابتدع في دينه وعبدَ الله من غير طريقه ؟ !

ولذا اشتد نكير الله –تعالى- على من سلكوا في العبادة سبيلاً لم يشرعها، فقال: ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللهُ ﴾ [الشورى: 21] وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) [رواه مسلم ]، أي مردود عليه.
فإذا كانت المحبة والتعظيم عبادة؛ فإن العبادة محلها القلب واللسان والجوارح.

ويتحقق تعظيم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالقلب بتقديم محبته على النفس والوالد والولد والناس أجمعين؛ إذ لا يتم الإيمان إلا بذلك، ثم إنه لا توقير ولا تعظيم بلا محبة.
وإنما يزرع هذه المحبة معرفته لقدره ومحاسنه -صلى الله عليه وسلم-


وإذا استقرت تلك المحبة الصادقة في القلب كان لها لوازم هي في حقيقتها مظاهر للتعظيم ودلائل عليه، تظهر على اللسان والجوارح.










فضيلة الشيخ / عبد اللطيف بن محمد الحسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محبة النبي وتعظيمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ميزيكا سات :: القسم الاسلامي :: الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: